ولفت بعد زيارته عودة "نحن اذا كنا نرفض هذا الاسلوب في التهجم على السياسيين فكيف بالحري اذا طال هذا التهجم مرجعية دينية بحجم سيدنا عوده".
واضاف مقبل موضحا موقف اللقاء الارثوذكسي بعد ما نشر عنه من أخبار وتصنيفات سياسية، مؤكدا على ان اللقاء ثابت على أهدافه التي انشأ من أجلها وهي جمع أبناء الطائفة واستعادة القرار الارثوذكسي وليس التفرقة، وكل ما يشاع عن اللقاء خارج هذذا الاطار بعيد عن الواقع ويكون اما من قبيل الدس أو التمني.
وردا على سؤال أجاب مقبل عن تأييده القانون الانتخابي الذي قدمه اللقاء الارثوذكسي، لافتا الى انه يوجد 64 نائبا مسيحيا يأتي أكثر من نصفهم بأصوات غير المسيحيين، مشددا على أنه مع أي قانون يعطي صدق التمثيل وكي لا يشعر أي طرف لبناني بالتهميش والغبن في التمثيل.
