#dfp #adsense

الاحرار: أليس من الأجدى ترك العدالة تأخذ مجراها ويكون بعدها اعتراف وطلب الصفح فتتحقق المصالحة الحقيقية؟

حجم الخط

استغرب حزب الوطنيين الاحرار صمت الحكومة عن الخروق السورية المتكررة، سواء انتهاك الحدود الشمالية والشرقية أو عمليات اختطاف المعارضين السوريين التي تتم بإشراف السفير السوري. واضاف "إذ ندين هذه الممارسات التي لا تراعي حرمة سيادة لبنان، نطالب بموقف رسمي شاجب لها وفرض التقيد بقواعد التعاطي الدبلوماسي على سفير النظام السوري الذي يشكل تعاطيه استمراراً للهيمنة السورية التي دفع اللبنانيون الأحرار الثمن غالياً لوضع حد لها".

ولاحظ "أنه كلما اقترب استحقاق تسديد لبنان حصته لتمويل المحكمة الدولية ترتفع وتيرة التهويل لدى حزب الله وفي صفوف الذين يتبرعون بالمزايدة عليه رفضاً للعدالة، باختلاق الحجج والذرائع التي تحولهم مهرجين ولا تخدع اللبنانيين المتنورين الذين يراهنون على المحكمة لإحقاق الحق ومكافحة الإرهاب والجريمة السياسية".

ولفت الى انه "من النافل أن توتر المسؤولين في حزب الله على هذا الصعيد يشكل إدانة تلقائية للحزب ككل وليس لأفراد منه قد يكونون مسؤولين عن أعمالهم وحدهم أو بتوجيه ورعاية طرف اقليمي. هذا التوتر يدفعنا إلى التوجه اليهم بالسؤال: بما أن التصدي للمحكمة يدينكم عند كل من ليس هو خاضع لسلطتكم أو تابع لكم، وبالتالي فإن ما تدعون تفاديه من فرقة مذهبية ووطنية واقع حتماً، أفليس من الأجدى ترك العدالة تأخذ مجراها، ويكون بعدها اعتراف وطلب الصفح فتتحقق المصالحة الحقيقية التي لا تقوم إلا على المصارحة بالحقيقة؟

ورأى أن الحكومة البكماء بإزاء تمادي النظام السوري بالاعتداء على حدود لبنان وسيادته، تكتفي بالمعالجات المبتورة في أكثر من قضية وملف. وهذا ينطبق على ما سمي جزافاً تصحيح الأجور إذ جاء مرتجلاً فلا هو أرضى الحركة المطلبية من موظفين ومن أساتذة في التعليم الخاص والعام، ولا تم بالتنسيق مع الهيئات الاقتصادية التي اعتبرت المرسوم مجحفاً بالاقتصاد والانتاج. ناهيك ان الارتفاع العشوائي للأسعار قد ابتلع الزيادات التي أقرت قبل أن تصل إلى جيوب المستفيدين منها. لذا نطالب بالإحجام عن اتخاذ القرارات الإرتجالية ورعاية حوار بناء بين كل الأطراف المعنيين لتفادي الأزمات في الظروف الدقيقة التي يجتازها الوطن.

ودعا الاحرار المحازبين والأصدقاء للمشاركة بالقداس الذي نقيمه لراحة أنفس الشهداء داني وانغريد وطارق وجوليان السبت 22 تشرين الأول الساعة الخامسة عصراً في كنيسة مار أنطونيوس ـ السوديكو .

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل