ذكر شهود ان مستوطنين هاجموا مجموعة مؤلفة من نحو مائتي شخص من مزارعين ومتطوعين فلسطينيين واسرائيليين واجانب كانوا يشاركون في قطف الزيتون في قرية جالود جنوب شرق نابلس في الضفة الغربية. وقال عبد الله قاسم رئيس مجلس قرويي جالود لوكالة "فرانس برس": "ان مجموعة من المستوطنين هاجمتنا وحدثت بعدها اشتباكات بالايدي وتبادل لاطلاق الحجارة".
وأشار قاسم إلى ان "قوة كبيرة من الجيش الاسرائيلي وصلت الى المكان واطلقت قنابل غاز مسيل للدموع واصيب العشرات بحالات اختناق". فيما قالت مصادر طبية فلسطينية ان ثلاثة من المصابين نقلوا الى مستشفى رفيديا لتلقي العلاج.
من جهته، اكد متحدث باسم الجيش الاسرائيلي انه "جرى تبادل لالقاء الحجارة في تلك المنطقة واستخدم الجنود اساليب مكافحة الشغب ولكن الجيش لم يتسبب بالاصابات".