اعلن ناشطون حقوقي مقتل 16 شخاصاً برصاص الامن بينهم سبعة في حمص واثنان في حماه وواحد في جاسم التابعة لريف درعا مهد الحركة الاحتجاجية ضد النظام السوري.
وذكر مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن لوكالة "فرانس برس" ان "سبعة اشخاص قتلوا في حمص"، موضحاً ان بين هؤلاء "اربعة قتلى سقطوا اثر اطلاق رصاص عليهم من حاجز امني في حي باب السباع واخر خلال مداهمة في الحي واثنان اثر اطلاق الرصاص على حي باب هود من قبل قناصة متمركزين في القلعة". وأضاف: "ان اطلاق النار في حي باب هود ادى الى جرح ثمانية اخرين".
كما اعلن المرصد مقتل "مواطنين في حماه احدهما برصاص قناص والثاني خلال تفريق مظاهرة بينما قتل شخص في مدينة جاسم حيث جرح اخرون عندما اطلق رجال الامن الرصاص بكثافة لتفريق مشيعي شهيد سقط امس في البلدة"، مشيراً الى ان رجال الامن "يطلقون النار على تظاهرة خرجت في حي جب الجندلي وفي حي بابا عمرو في المدينة". وأضاف: "لقد خرجت عدة مظاهرات في حمص وريفها".
وخرجت عدة تظاهرات في ريف ادلب وريف دمشق "تبارك" للشعب الليبي بمقتل زعيمه المخلوع معمر القذافي وتتوعد الرئيس السوري بان "دوره آت"، بحسب المصدر نفسه.
واكد المرصد حدوث "اطلاق نار كثيف في حمص حيث تمركز ناقلات جند مدرعة الى ساحة المريجة والى اول شارع حي باب السباع"، موضحاً ان "تظاهرة حاشدة خرجت في قلعة المضيف بسهل الغاب ردا على ممارسات القوات السورية في قرى سهل الغاب". وأضاف: "ان قوات الامن تلاحق متظاهرين خرجوا من بعض مساجد الاحياء الجنوبية لمدينة بانياس وتداهم الان بعض المنازل التي يعتقد ان المتظاهرين دخلوا اليها".
وفي ريف ادلب "فرق الجيش المظاهرة عند الجامع الكبير ببلدة كفرومة وتجمع المتظاهرين مرة ثانية في الحارة الشمالية حيث تجري حالة كر وفر مع الجيش" بحسب المرصد.
من جهتها، اشارت لجان التنسيق المحلية في ريف دمشق الى "انتشار للجيش في سقبا وكفربطنا وحمورية وجسرين والى اقامة حواجز جديدة لتفتيش المارة والمركبات، كما اعتلى قناصة اسطح المباني في سقبا"، مشيراً إلى ان "كافة مساجد مدينة القصير مغلقة من قبل القوى الأمنية واعلان عن حظر تجول في المدينة".
كما اعلنت "قوات الامن عن حظر كامل للتجول عبر مكبرات الصوت في انخل"، بحسب اللجان.