وتابع الوزير الفرنسي ان باريس كانت "شريكاً اساسياً في العملية باستخدام تحالفاتها، الاتحاد الاوروبي وحلف شمال الاطلسي كوسائل وليس كاوصياء"، لافتاً إلى ان "فرنسا استمدت من اتفاقها مع بريطانيا موقع قوة سياسيا داخل الاتحاد الاوروبي اتاح لها استصدار قرار في مجلس الامن الدولي ثم تسليم المهمة الى الحلف الاطلسي". وأضاف: "ان الانتشار العسكري الفرنسي المكلف العمليات في ليبيا سيتم تخفيفه خلال الايام والاسابيع القادمة"، موضحاً أن "ذلك لن يطول أكثر من مطلع تشرين الثاني".
