رأت مصادر في قوى 8 آذار ان التمدد الوهابي الى عمق الشوف قد اطاح بمعادلة الجبل الثنائية القائمة على الجنبلاطية ـ الارسلانية لصالح الثلاثية كرس مهرجان دير دوريت فريقا ثالثا لم يعد بالإمكان تجاهله في تلك المعادلة وان الدعم الايراني والسوري وحزب الله بات يشكل الرافعة لها.
واشارت المصادر الى انه اذا "كان جنبلاط يقول ان الهيبة والخوف قد سقطا في العالم العربي ضد الأنظمة فإن هذا التصور يجب ان يسري بكل حيثياته في الجبل، واكدت ان على جنبلاط ان يستوعب الرسالة الجديدة وانه لا مصلحة له في الافتراق عن الاكثرية لاعتبارات عديدة ابرزها ما يتصل بالحسابات الانتخابية".
وقالت ان ابوتيمور يجب ان يخشى فعليا سعي حزب الله وحلفائه للسير في النسبية التي في حال اعتمدت ستنتهك اصول الزعامة في إمارة الشوف.
واعتبرت اوساط جنبلاط ان راداراته لا تخيب في معظم الأحيان، وبوصلته على دراية عميقة بتضاريس الشواطئ الصخرية.