#adsense

مصادر رفيعة في باريس لـ”الحياة”: تجميد العلاقة السياسية مع حكومة لبنان مرتبط بالتزاماتها الدولية وحماية المعارضة السورية

حجم الخط

تقول مصادر ديبلوماسية فرنسية رفيعة المستوى في باريس ان العلاقات اللبنانية ـ الفرنسية قلما شهدت برودة بهذا المستوى بعد تشكيل الحكومة الحالية، فعدم زيارة وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه للبنان منذ توليه منصبه مؤشر الى هذا الجمود في العلاقات السياسية على المستوى العالي. ومع تدهور العلاقة السورية ـ الفرنسية وإدانة ممارسات النظام السوري، من المستبعد ان تجرى أي برمجة لزيارة جوبيه للبنان. ولم يسبق لوزير خارجية فرنسي ان استمر في منصبه نحو 9 أشهر دون زيارة لبنان.

ولاحظت المصادر ان العلاقات السياسية على أعلى المستويات مجمدة، وقالت ان "تجميد هذه العلاقات مرتبط بعدم رغبة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في دعوة الرئيس نجيب ميقاتي الى باريس مادامت حكومته لم تنفذ التزاماتها الدولية، ومنها تمويل المحكمة الدولية". وأضافت ان باريس "مستاءة من الإساءة في لبنان للمعارضين السوريين الذين يجري خطفهم على الأراضي اللبنانية من دون ان تمنع السلطات اللبنانية ذلك".

واكدت مصادر رفيعة في باريس لصحيفة "الحياة" إن "تجميد العلاقة السياسية على اعلى المستويات بين فرنسا و لبنان مرتبط بعدم رغبة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في دعوة الرئيس (الحكومة نجيب) ميقاتي الى باريس طالما لم تنفذ حكومته التزاماتها الدولية، ومنها تمويل المحكمة الدولية".

وأضافت المصادر ان "باريس مستاءة من الإساءة في لبنان للمعارضين السوريين الذين يجري خطفهم على الأراضي اللبنانية من دون ان تمنع السلطات اللبنانية ذلك". وكان الرئيس الفرنسي لدى استقباله البطريرك الماروني بشارة الراعي سمع منه ان هناك جو تعايش جيداً بين المسيحيين و "حزب الله"، فحمله عندئذ ساركوزي رسالة شديدة اللهجة الى الحزب، أن اي اعتداء على القوات الفرنسية العاملة ضمن "يونيفيل" سيلقى رداً صارماً من الجانب الفرنسي.
 

المصدر:
الأنباء الكويتيّة

خبر عاجل