ولفتت الى ان الصدام واقع عندها لا محالة بين الرئيس نجيب ميقاتي الواعد لأكثر من فريق محلي وعربي ودولي بتمويل المحكمة، والملتزم للقرارات الدولية والالتزامات اللبنانية في الموضوع، وبين اهل الرفض المطلق كلام (حزب الله والتيار الوطني الحر)، وهو ما سيدفع الرئيس ميقاتي الى الاستقالة.
واشارت الى ان قوى الغالبية وتحديدا المعارضة المطلقة للمحكمة، بدأت منذ اليوم البحث عن شخصية سنية قادرة ومقبولة لملء منصب الرئاسة الثالثة، ودخول نادي رؤساء الحكومة.
