ما قل ودل
تزداد شكاوى المواطنين في ضواحي بيروت من بطء خدمة الإنترنت، رغم مضي أكثر من عشرين يوماً على المهلة التي حددها وزير الاتصالات نقولا صحناوي لرفع السعات وسرعة الإنترنت لدى المشتركين، فضلاً عن انقضاء المهلة الثانية التي حددها قبل نحو أسبوع للهدف. وتركزت الشكاوى في المنطقة التي تحصل على خدمة DSL من سنترال الحازمية، إذ أكد بعض المواطنين أن سرعة الإنترنت تناقصت خلال الأيام الماضية.
علم وخبر
قوى الأمن الداخلي بلا بنزين
امتنعت محطات البنزين المدنية منذ نحو أسبوع عن استقبال قسائم المحروقات المخصصة لقوى الأمن الأمن الداخلي، بناءً على قرار من المديرية. ومنذ يومين، صدر أمر بَرقيّ إلى المحطات العسكرية يقضي بعدم استقبال هذه القسائم للسيارات المدنية الخاصة بالعسكريين، باستثناء السيارات العسكرية، وذلك حتى إشعار آخر، علماً أن هذا الإجراء الطارئ اتبعته المديرية أثناء حرب تموز 2006، كذلك أوقفت المديرية دفع المساعدات المرضية لأفرادها، إلا من يحظون بدعم داخل القطعات المعنية بدفع هذه المساعدات، فضلاً عن خلو الصيدلية من عدد كبير من الأدوية. وعللت المديرية هذا الشح بعدم وجود اعتمادات مالية في حسابات وزارة الداخلية، نتيجة تخطي ما هو ممنوح لها بناءً على القاعدة الاثني عشرية للصرف.
السبع أعين وعيون الموظفين
عاد المسؤول المالي في تيار المستقبل وليد السبع أعين إلى بيروت قبل يومين، وهو ما انعكس انفراجاً «نفسياً» لدى عدد كبير من مسؤولي التيار. لكن عودته لم تنعكس بعد على كافة موظفي مؤسسات المستقبل، إذ إن بعض مرافقي شخصيات مستقبلية لم يتقاضوا رواتبهم بعد، كذلك فإن قيادة التيار لم تسدد بعد ما يترتب عليها دفعه للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي بدل اشتراكات موظفي التيار.
الوزير والموظفة
وجّه وزير «سيادي» كلاماً نابياً إلى موظفة في وزارته، شاتماً إياها عبر وصفها بـ«العاهرة»، ومستخدماً كلمات سوقية معادلة لهذه الكلمة. وسبب توجيه الشتيمة هو كون الوزير قد حاول الاتصال بالموظفة لسبب طارئ، إلا انها لم تجب على اتصالاته المتكررة. وفور معاودتها الاتصال به، وجه إليها الشتائم على الفور، من دون معرفة سبب عدم ردها على اتصالاته.