ورجحت مصادر دبلوماسية روسية أن "يكون نائب وزير الخارجية الروسي قد استقبل الوفد النيابي اللبناني بتوصية من وزارة الخارجية الأيرانية، للبحث في ملف المحكمة الدولية، وذلك فى أطار استئناف التنسيق الروسي – الإيراني بعد أن كان شهد جمودا بسبب مساندة روسيا لقرار مجلس الأمن 1929 الذي صدر صيف العام الماضي بدعم روسي، والقاضي بتشديد العقوبات على طهران.
وكشفت المصادر نفسها ان موسكو لا تزال متمسكة بتنفيذ القرار الدولي الخاص بالمحكمة الدولية الخاصة بلبنان، في أعتبار أن هذا القرار يمثل موقف المجتمع الدولي وادواته لردع عمليات الإغتيال والأعمال الأرهابية التي تسبب اضطراب الأوضاع السياسية والأمنية في بلدان الشرق الأوسط ـ بحسب مصادر من وزارة الخارجية الروسية.
وأحتل ملف الأزمة السورية حيزا اساسيا في لقاء نائب وزير الخارجية الروسي مع الوفد اللبناني، اذ جددت موسكو رفضها محاولات التدخل العسكري الخارجي فى سورية وفي أي بلد أخر في المنطقة من الدول التي تشهد إحتجاجات شعبية، ودعت الدبلوماسية الروسية إلي التقييد الصارم بمبادئ القانون الدولي.
