#adsense

الى من يدعون صداقة الشهيد داني شمعون…

حجم الخط

ككل عام، في هذا اليوم تحديداً، نسمع النغمة نفسها لأتباع الجنرال،في ذكرى إستشهاد القائد البطل داني شمعون وعائلته. هم نفسهم كل عام، كفرقة السيف والترس التي يؤتى بها عند المناسبات لغرضٍ معين… وككل عام يصبون حقدهم على "القوات اللبنانية"… الآن اصبحنا نفهمهم… فالمتاجرة بالدماء هي كل ما يقومون به في هذه المناسبة… الأمر ليس غريبا عنهم… فمن لم يسأل عن ضباطه وشعبه وعائلته، ما هو إلا معلمهم…

فلنفترض أن "القوات" هي من قام بعمليات الإغتيال… ألم يسأل من يدعون أنهم رفاق داني أنفسهم من كان العقل المدبر؟ من سهل العملية؟ أين اختفت الحواجز السورية؟ ماذا كان يفعل الضابط السوري قرب منزل داني؟ من طلب من عناصر الجيش اللبناني المولجين حماية الشهيد بالمغادرة؟

فإن كان هناك شكٌ أن لـ"القوات" يدا في العملية، فهناك تأكيدٌ أن للنظام السوري اياديا وعقول فيها… وإذا رأيتم أن "القوات" هي المستفيدة من مقتل داني.. فكيف لم تروا أن النظام السوري هو المستفيد؟ ألم يكن داني من أشد المعارضين له؟ في المقابل ماذا فعل قائدكم الجنرال الفخري… زار نظام الأسد … شكره على فعله هذا… وطلب من شعب داني شمعون أن يعتذر من النظام السوري … بالفعل انكم أصدقاء داني شمعون!!! فقائدكم الجديد الذي يعتبر نفسه حامل شعلة داني شمعون تذكر داني شمعون بعد آلاف الأيام من عودته من السياحة الفرنسية… فمشوار براد أقرب من دير القمر… والشهيد ايلي حبيقة (المتهم أيضاً) أعز من الشهيد داني شمعون… فيعتذر الجنرال عن نسيان ذكر داني شمعون (في حفل تكريمي لمناضلي العونيين)… أين أنت يا صديق داني؟ أين أنت من طلب داني شمعون التقيد بسلاح الجيش كسلاح شرعي وحيد؟ أين أنت من طلب داني سحب سلاح "حزب الله" وكل الميليشيات (في أخر مقابلة اجريت معه)….

إذا أمعنا في التفكير بالإستفادة… فالجنرال ميشال عون هو المستفيد الأول… فورث شعبية داني مستعيناً بالخداع واللعب على العواطف… أصبحت طريق شهوته الرئاسية أكثر سهولة… دعونا لا ننسى أن الجنرال الفخري ميشال عون هو الوحيد الذي رفض أن يكون داني شمعون رئيساً للحكومة حينها… لماذا؟ خوفاً على داني شمعون؟ مثلما خاف عليه قبل الإستسلام المفاجئ من دون أن يعلمه حتى…؟ أو قبل الهروب؟

لا يا جنرال … لا يمكنك أن تصف نفسك بداني شمعون… ولا حتى بأنك حامل شعلته… فأنت بعيد كل البعد عن مبادئ داني شمعون… فهي لم تكن يوماً مبادئك.. بل كانت كذبة بالنسبة لك لتجمع الشعب حولك وتستقطب العواطف!!! دفاعك عن الجيش كان كذبة… فضحت عند الإستسلام والهروب! كذبة معارضتك للميليشيات فضحت عند العودة… لم تكن إلا للقضاء على "القوات"… جنرال.. أنت كذبة وصدقها الشعب…

أما أنتم يا قدامى النمور أصدقاء داني… فصدقتم هذه الكذبة… لقد غشكم… مسامحون… لكن الان كل شيء واضح… لستم مسامحٌين عن السكوت بعد الآن…. فلستم أصدقاء داني لا من قريب ولا من بعيد… لستم قدامى نمورا لا من قريب ولا من بعيد.. أنتم أصدقاء قدامى… محطمين لأحلام داني شمعون حالياً….

داني شمعون… أنت الوحيد الذي تعرف الحقيقة… وقد إكتشفتها قبل اغتيالك… ساعد من أحبك أن يكتشفها أيضاً… قل لهم من الخائن… قل لهم أن الميليشيا هي كل سلاح غير سلاح الجيش!! قل لهم ان من يهرب تاركاً شعبه يموت وضباطه يقتلون بينما هو قد إستسلم لا يسمى قائداً… القائد هو من يحارب حتى الموت… ولو كان وحيداً… وأنت المثال على ذلك…

لكن لا تخف يا داني… ربما بعض أصدقائك تخلوا عنك… لكن الحزب الذي صنته ما زال يناضل بأصدقاءٍ لك.. وبجيل جديد تربى على مبادئك… ريثما تصل كلماتك للجميع… فتلاميذك لو كانوا قلائل… ولو بعضهم خانك واخرون نكروك…. لكن لا تنسى أن أحرارك…. بموتك صاروا كلن داني!!

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل