اعلن الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد ان ايران "تدين سقوط القتلى والمجازر" في سوريا، حليفها الرئيسي في المنطقة، سواء كانوا من القوات الامنية او من صفوف المعارضة.
واكد الرئيس الايراني مجددا "لدينا حل واضح لسوريا، وهو ان يجلس جميع الافرقاء معا من اجل التوصل الى اتفاق".
واضاف "ان كل هؤلاء القتلى لا يستطيعون حمل اي حل، وذلك لن يؤدي على المدى الطويل سوى الى طريق مسدود".
وفي سياق آخر، رأى نجاد في مقابلة مع شبكة التلفزة الاميركية "سي ان ان"، ان تأكيد الرئيس باراك اوباما الانسحاب العسكري الاميركي من العراق في نهاية السنة "امر جيد".
وقال احمدي نجاد ردا على سؤال: "اعتقد انه امر جيد كان يفترض ان يحصل منذ فترة طويلة".
واعتبر احمدي نجاد انه "لو حصل قبل سبع او ثماني سنوات، لكان سقط عدد اقل من القتلى العراقيين والجنود الاميركيين".
واعتبر الرئيس الايراني ايضا ردا على سؤال ان انسحاب القوات الاميركية من العراق "سيؤدي الى تغيير في العلاقات" بين طهران وبغداد. ولم يحدد نوع التغيير الذي يتوقعه.
وردا على سؤال عن تعاون عسكري محتمل بين البلدين، ابدى احمدي نجاد حذرا، واكد ان "الحكومة العراقية مستقلة وهي التي تقرر كيف تدرب جيشها". واضاف "يجب ان ننتظر قرارات الحكومة العراقية".
لكنه اشار الى ان ايران اقامت "علاقات خاصة مع العراق" منذ سقوط نظام الرئيس صدام حسين في 2003 على اثر الاجتياح الاميركي.