ودعا فتفت "السيد نصري خوري لزيارة مناطق وادي خالد وأكروم والقاع وعرسال ليدرك أن سياسة الإستعماء لا يمكن أن تستمر"، مستغربا "أن الحكومة اللبنانية ورئيس الحكومة بالذات مصرّون على تجاهل ما يحدث وكأنما هذه الإنتهاكات تجري على كوكب آخر وكأن الدماء التي تسيل من جرائها ليست لمواطنين لبنانيين وسوريين شرفاء. ويضاف هذا الى التقاعس المستمّر من قبل الحكومة اللبنانية في المعالجة الإنسانية لقضية مئات العائلات السورية وبشكل خاص في طرابلس والمنيّة وعكار".
وختم: "ان هذا التقاعس بدأ يأخذ منحا خطرا مع بدء موسم الشتاء وإرتفاع عدد النازحين من جحيم ما يجري في الداخل السوري".
