اختتمت اللجنة المنظمة لـ "لقاء سيدة الجبل"، تحضيرات خلوتها الثامنة بعنوان "دور المسيحيين في الربيع العربي" وأصبحت الوثيقة السياسية التي ستعلن في نهاية المؤتمر في جهوزية تامّة، بعد أن اطّلع عليها أربعة أشخاص فقط من اللجنة نظراً لأهميتها وتفادياً لإمكان تسريبها الى الإعلام، وفق ما أكدت مصادر المنظمين.
وعشية انعقاد الخلوة في فندق ريجينسي بالاس– أدما، أكد أحد المواكبين للقاء لـالمركزية" أن "الوثيقة السياسية ستشكل محور نقاش وسجال سياسي لفترة غير قصيرة نظراً لأهميتها، متوقعا أن تأخذ الوثيقة في الإعلام، حيّزا كبيرا يفوق ما تم تداوله قبل مرحلة التحضير للخلوة وخلالها.
وأشار الى أنّ أربعة أشخاص فقط من اللجنة المنظمة اطلعوا على نصّ الوثيقة، نظرا لحساسيته وتفاديا لتسريبه إعلاميا، لافتا الى أنّه سيكون مقتضبا ويعتمد بشكل كبير على نصوص كنسية.
وبالنسبة الى الحضور، قال "نتوقع حضور بين 500 و600 شخص، عدد كبير من النواب السابقين والحاليين أكّد حضوره، كذلك بادرت بعض الشخصيات ذات الطابع المهني والنقابي والأكاديمي من تلقاء نفسها الى المشاركة مع العلم أننا لم نوّجه إليها الدعوة"، أضاف في السياق نفسه "وردت طلبات من بعض المغتربين اللبنانيين أبدوا رغبة في المشاركة، في حين فضلنا عدم حضور بعض رجال الدين منعاً لإحراج الكنيسة".
وأكد أن "تدابير أمنية استثنائية ستواكب الخلوة من قبل القوى الأمنية المولجة حماية الموقع والمشاركين".
وختم "ستنقل محطات تلفزيونية عدّة هذا الحدث مباشرة، من لحظة وصول المدعوين حتى قراءة الوثيقة".