تواصلت السجالات بين وزراء ونواب التيار الوطني الحر والتقدمي الاشتراكي على خلفية الملفات الخلافية بين الفريقين، هذا بالاضافة الى ان "الكاريزما" المفقودة بين عون وجنبلاط توسعت وامتدت لتطال وزراء الطرفين. ورغم ان بقاء وزراء الاشتراكي ونوابه بعيدين عن السجالات يوم امس، فإن وزراء ونواب التيار الوطني الحر واصلوا هجومهم على النائب جنبلاط.
وقالت مصادر نيابية في التيار الوطني لصحيفة "الديار" انه كان على النائب وليد جنبلاط ان يأخذ في الحسبان انه حتى ولو قرر الخروج من الحكومة، فإنه لن يستطيع الاطاحة بها، وهناك شخصيات درزية قادرة ان تحل مكان جنبلاط ووزرائه.
واشارت المصادر النيابية الى ان منطق التيار الوطني الحر تغييري ويتناقض كلياً مع نهج جنبلاط وتسوياته ووصلنا الى مفترق طرق.
واوضحت المصادر النيابية ان المشكلة انه عندما تهاجم جنبلاط وغيره يخرج الرئيس ميقاتي ويدافع عنهم.