واشارت هذه المصادر الى ان ايران تعتبر هذه التهمة بمثابة اعلان حرب عليها، بغض النظر عن صحتها، وهي لابد لها من التشاور مع حلفائها على الاقل لرد الاتهام والحصول على دعمهم في هذا المجال، ومن بينهم في لبنان.
وذكرت هذه المصادر ان صالحي سيتطرق ايضا الى الملف السوري وشرح وجهة نظر ايران في دعم حليفها الرئيس السوري بشار الاسد، واستشعار الموقف اللبناني لجهة مواجهة الضغوط التي تتعرض لها سورية من قبل الغرب. وحسب المصادر، سيكون تمويل المحكمة الدولية الخاصة بلبنان من بين المواضيع على طاولة البحث، وسيعيد صالحي تأكيد دعم موقف حزب الله من المحكمة ورفض تمويلها "كونها تستهدف المقاومة وسلاحها، وهي مسيسة ونافذة للتدخل الاستعماري".
