#adsense

حبيش: “لقاء سيدة الجبل” ليس ردا على مواقف الراعي بل لبحث دور المسيحيين في الربيع العربي

حجم الخط

أكد عضو "كتلة المستقبل" النائب هادي حبيش "ان "لقاء سيدة الجبل"، لن يخرج عن عباءة بكركي وعباءة الكنيسة". وانتقد محاولة البعض تصوير اللقاء بأنه يأتي رداً على بعض المواقف التي أعلنها البطريرك بشارة بطرس الراعي والتي تم توضيحها لاحقاً من قبله.

حبيش اعلن، في حديث لـ"أخبار المستقبل" ان "هذا اللقاء سيبحث في دور المسيحين، الذين لعبوا دوراً اساسياً في "ربيع بيروت"، والذي انطلقت من خلاله الثورات العربية من دولة الى اخرى، وكان الهدف منها، كما كان هدف "ربيع بيروت"، الوصول الى دولة سيدة حرة ومستقلة، وأن يستطيع المواطن العيش فيها بحرية وبكرامة وفي نظام ديموقراطي، وان ننتقل من الانظمة الديكتاتورية الى النظام الديموقراطي."

أضاف:" رأينا كيف ان "الربيع العربي" لحق بمعظم الدول العربية ورأينا التغييرات التي تحصل في بعض الدول التي توجد فيها انظمة ديكتاتورية لا تراعي حقوق المواطن".

ورأى انه "كان من الضروري عقد هذا اللقاء لمجموعة كبيرة من المسيحيين لتدارس دور المسيحيين في "الربيع العربي" وفي تحقيق هدفه النبيل في الانتقال الى انظمة ديموقراطية."

وتابع:" البعض يرى انه يمكن خلال الانتقال من الانظمة الديكتاتورية الى الانظمة الديموقراطية ان يكون هناك خطر على بعض مكونات هذه المجتمعات، ومنها المسيحيون. وان يطرح كل فريق هواجسه حق مشروع ، ولكن ليس حقاً مشروعاً لأحد القول ان هذه التغييرات ستؤدي الى زوال المسيحيين".

وأوضح ان"الدعوات إلى "لقاء سيدة الجبل" ليست ضمن الكوادر الحزبية، بل هي وجهت الى شخصيات مستقلة من كل الفرقاء السياسيين ولم توجه الى احزاب اياً تكن.هناك مشاركة من عدد كبير من الوجوه المسيحية غير حزبية وغير منضوية تحت لواء قوى الرابع عشر من آذار".

ودعا "كل من يشعر بوجوب ان يشارك في النقاش بشأن مستقبل المسيحيين ودورهم في هذا "الربيع العربي" أن يأتي ليشارك معنا، فالنقاش ليس حزبياً".

وختم:"هذا النقاش سيبدأ علمياً وستدخل فيه السياسية، ولكن في النهاية الهدف هو واحد:" المسيحيون ومصلحة المسيحيين ودورهم في هذه الثورات العربية".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل