اتهم سفير "الجمهورية العربية الصحراوية" وممثل جبهة "البوليساريو" في الجزائر ابراهيم غالي "تنطيم القاعدة" في بلاد المغرب الاسلامي باختطاف ثلاثة اجانب هم اسبانيان وايطالي في مخيمات اللاجئين الصحراويين بمدينة تندوف جنوب غرب الجزائر، مؤكداً أن هذه هي اول عملية اختطاف تحدث في مخيمات اللاجئين الصحراويين الواقع قرب مدينة تندوف الجزائريين.
وكانت "وزارة الاعلام" في جبهة البوليساريو اكدت سابقاً في بيان لها ان المختطفين هم "إينوا فيرناندث دي رينكون إسبانية الجنسية من جمعية أصدقاء الشعب الصحراوي في إكستريمادورا، وإينريك غونيالونس إسباني الجنسية من منظمة موندو بات الاسبانية وروسيلا أورو إيطالية الجنسية من منظمة تيشيسب الإيطالية".
وذكر البيان الذي تلقت وكالة "فرانس برس" نسخة منه بأن "أحد الرهائن وهو الاسباني إينريك غونيالونس أصيب بجروح وكذلك أحد الحراس الصحراويين، خلال تبادل لإطلاق النار مع الخاطفين"، موضحاً ان الخاطفين "تسللوا من الأراضي المالية المجاورة ليهاجموا مقر ضيافة الأجانب بمخيمات اللاجئين الصحراويين غربي تندوف، مستخدمين سيارة رباعية الدفع وأسلحة نارية، ليعودوا من حيث أتوا بعد عملية الاختطاف".
وأكد بيان "وزارة الاعلام" الصحراوية ان السلطات الصحراوية "التي تدين شديد الإدانة هذا العمل الإجرامي قد اتخذت الإجراءات اللازمة لملاحقة الخاطفين".