ومن جهته، صرح العربي للصحافيين بان اللجنة "تسعى بكل جدية الى حشد الجهود العربية من اجل مساعدة سوريا للخروج من الازمة الراهنة وذلك من خلال اليات محددة تتيح وقف اطلاق النار واعمال العنف بكافة اشكاله وخلق الاجواء الملائمة للبدء فى حوار وطنى شامل يضع سوريا على طريق الحل السلمى السياسى ويبعد عنها شبح التدخلات الخارجية والاقتتال الاهلى وبما يضمن كذلك تنفيذ الإصلاحات السياسية المطلوبة تلبية لتطلعات الشعب السوري في الحرية والتغيير السياسي المنشود"، مشدداً على "ضرورة التعامل مع هذا الجهد العربي بصورة ايجابية من قبل القيادة السورية وجميع أطراف المعارضة السورية حتى يمكن إنجاح مساعي اللجنة الوزارية العربية".
وأشار العربي إلى أن التحضيرات جارية من أجل الإعداد الجيد لزيارة وفد اللجنة الوزارية العربية إلى دمشق يوم الاربعاء المقبل، موضحاً ان مهمة اللجنة الوزارية التى تراسها دولة قطر وشكلها مجلس الجامعة العربية فى 16 تشرين الاول الجاري "تتركز حول اجراء الاتصالات والمشاورات مع القيادة السورية واطراف المعارضة السورية فى الداخل والخارج بجميع اطيافها للبدء فى عقد مؤتمر لحوار وطنى شامل بمقر الجامعة العربية يفضى الى وقف العنف واراقة الدماء والى تنفيذ الاصلاحات السياسية التى تلبى طموحات الشعب السورى".
