ملف ترقيات الضباط وان كان يمس مباشرة رئيس الجمهورية ميشال سليمان الذي اوقف ترقية العقيد وسام الحسن، يطول الجانب المحرج منه ايضاً الرئيس نجيب ميقاتي الذي حرص حتى الآن على تجنب اظهار حكومته في مظهر حكومة كيدية تقتص من خصومها ومعارضيها علماً ان للحسن خصوصية أمنية وسياسية تجعله الرقم الصعب الذي توجب حالته معالجة سريعة.
وتقول اوساط مطلعة في هذا المجال لـ"الراي" الكويتية ان الاسبوع الجديد سيشهد تسريعاً للاتصالات وإصداراً لتوضيحات من جانب وزير الداخلية مروان شربل، لأن هذا الملف بدأ يضغط بدوره على رئاسة الحكومة ولو ان مفتاحه في يد رئيس الجمهورية.
وما لم يجر التوصل الى مخرج مقبول او توقيع مرسوم الترقية، فإن الاوساط نفسها تتوقع "مزيداً من التصدعات الحكومية خصوصاً ان هناك ملفات امنية عدة تتزاحم استحقاقاتها امام الحكومة ما يسقط الذريعة الاجرائية لعدم ترقية الحسن ويكشف خلفيتها السياسية الصرفة، وهو ما لا يمكن رئيس الحكومة ان يصمت طويلاً عليه".