#adsense

لسنا أقلية أو برميل نفط… الراعي: لإعلان لبنان بلدا حياديا

حجم الخط

ذكرت صحيفة "السفير" ان البطريرك الماروني بشارة الراعي خص"أنبياء هذا الجيل"، على ما سمى الوفد الإعلامي المرافق له، بجلسة شكر في اليوم الأخير لزيارته الراعوية. وخلال اللقاء شخّص "المرض" الذي يعاني منه لبنان معتبراً أنه "الانقسام والتفرقة". وقال: "نعود وقلبنا معصور لأننا نستغرب لماذا اللبنانيون لا يخلصون لوطنهم كما رأينا الشعب هنا".

واعتبر أن هذا "يزيدنا قناعة بأن علينا بناء وحدتنا في تعدديتنا وهدم الأسوار. وأنا إذا لم أنتخب فلانا لا يعني أنني صرت عدوا له فالدولة لا تبنى على المشاعر السلبية".

وأكد أن "الجولة ستتابع راعويا وكنسيا وأيضا الاجتماعات مع السياسيين ستتابع لمواصلة مد الجسور بين جميع اللبنانيين". وجدد القول بأنه طلب من الأمم المتحدة المساعدة لإعلان لبنان بلدا حياديا، موضحا "الحياد الإيجابي الذي يعني عدم التبعية لأي دولة أو محور إقليمي أو دولي، ويعني كذلك الالتزام بالقضايا العربية والإنسانية، فأنا لا يمكنني أن أدير ظهري لبيئتي العربية بل أن أكون في صداقة مع كل الدول العربية". ولفت الى أن قراءته للحالة اللبنانية ليست فقط سياسية بل "علينا أن نقرأ حضارة وثقافة واقتصادا وتجارة".

وأجاب ردا على سؤال هل كان هناك تجاوب من مسيحيي الغرب واقتنع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بهذا الكلام؟: "شعرنا بتجاوب كبير من مسيحيي الغرب وهم متألمون لوضعنا واستمعوا الى أننا لسنا أقلية أو برميل نفط بل رسالة حضارية". وتابع: "ليس المهم أن يقتنع بان كي مون بل بقية الدول التي تستفيد من بيع الأسلحة والإمدادات ما يساعد في تنامي الحركات الأصولية. إن كل أصولية هي ضد الدين سواء كانت مسيحية أو إسلامية أو يهودية وهي لا تولد هكذا بل بدعم من دول تمول وتسلح".

وإذ وصف معظم الإسلام في المنطقة بـ"المعتدل والذي نتمنى أن يصل الى الحكم"، لفت الراعي الانتباه الى أن زيارته للعراق في الأول من تشرين الثاني ولثلاثة أيام ستكون "لمناسبة الذكرى السنوية لمجزرة سيدة النجاة ولقاء بعض المسؤولين الروحيين والرسميين للوقوف على مصير المسيحيين هناك فيكون للزيارة وقع معنوي وروحي لجماعاتنا التي تحمل صليبها بعدما حالت ظروف أمنية دون عقد قمة الشرق الأوسط هناك".

دعا الراعي في القداس الختامي لجولته والذي ترأسه في كنيسة سيدة لبنان في بروكلين بحضور أكثر من ألف شخص أهل الانتشار لمساعدة المقيمين في "الحفاظ على لبنان المساواة في الحكم وميثاق العيش المشترك والانتماء الى العالم العربي، مسلمين ومسيحيين، لأنه إن لم يبن الرب البيت فعبثا يتعب البناؤون". ليختتم القداس بجولة تصفيق صاخبة بعدما منح البطريرك الأب جيم روت رتبة "مونسنيور" نزولا عند طلب مطران نيويورك غريغوري منصور.

المصدر:
السفير

خبر عاجل