#adsense

المعارضة: الأكثريّة تتآكل من داخلها

حجم الخط

بات وضع الحكومة الميقاتية في حالة لا يرثى لها على حد قول مصادر في المعارضة، بحيث بدأت تتآكل من داخلها على ايقاع السجالات والمشادات وعرض العضلات بين مكوناتها، الامر الذي بدأ يؤشر الى امكانية سقوطها بالنقاط دون استبعاد الضربة القاضية امام الكمّ الهائل من الخلافات، وفي سياق سرعة الاحداث الاقليمية، بحيث دعت المصادر نفسها الى ضرورة قراءة بيان الرئيس سعد الحريري الذي أصدره غداة مقتل الرئيس الليبي معمر القذافي والذي ينطوي على نقاط ذات اهمية، وعليه ما تضمنه البيان والذي ألمح الى سوريا وما يجري فيها، فذلك لا يعني اطلاقاً تدخلاً في الشأن السوري الداخلي، وانما يؤكد ان الحريري وكل قوى 14 اذار، يؤيدون والى جانب خيارات الشعوب، بخلاف البعض ممن يدعمون الشعب الليبي والمصري مثلاً ويقفون ضد مطالب الشعب السوري.

واعربت المصادر عن استغرابها للتبرير الاخير لرئيس المجلس الاعلى اللبناني – السوري نصري خوري والذي صبّ بمعظمه لصالح سوريا دون ان تعني له السيادة اللبنانية بشيء ووسط صمت مريب للحكومة ولرئيسها نجيب ميقاتي الذي يكثر من الكلام دون اي ترجمة فعلية.

وفي هذا الصدد يقول النائب ميشال فرعون الذي يرى ان لدى الحكومة ورئيسها اقوالاً لا افعالا، ويشير الى زيارته لمعراب ولقائه بالدكتور يدخل في سياق التشاور بين قيادات 14 اذار امام التطورات المفصلية التي يمر بها لبنان والمنطقة وهي ليست الزيارة الاولى او الاخيرة، كاشفاً عن سلسلة لقاءات واتصالات تجري بين مكونات هذه القوى لمتابعة ومواكبة مجريات الاوضاع الداخلية والاقليمية.

المصدر:
الديار

خبر عاجل