أكدت مصادر قريبة من "حزب الله" وجود قرار من الهيئات العليا في الحزب يتيح للقوى الامنية حرية الحركة في الضاحية الجنوبية لبيروت وسواها من المناطق التي يوجد فيها الحزبن مشددة على ان اي اجراء تتخذه قوى الامن هو من شأنها حتى لو قصدت منزل اهل مصطفى بدر الدين. واشارت المصادر الى ان الحزب سبق ان اعطى الضوء الاخضر للأجهزة المعنية بالبحث عن الذين ذكرتهم المحكمة الدولية.
ولفتت المصادر نفسها في حديث لـ"الراي" الكويتية الى ان حركة القوى الامنية في الضاحية الجنوبية ليست معادية، وتالياً لها الحق في البحث في المكان المناسب وفي ضوء المهام الموكلة اليها.
وعلقت المصادر رداً على سؤال عن رواية عتاب بدر الدين للامين العام لـ"حزب الله" حسن نصرالله بالقول "إن هؤلاء لا يفهمون "حزب الله"، وان العين لا تعلو على الحاجب، فبدر الدين مجاهد في حزب قائده السيد نصرالله".
اما بالنسبة الى المحكمة الدولية وتمويلها، قالت المصادر: "اذا قُدّر للمحكمة وتمويلها ان يسقطا في مجلس الوزراء، فإنها اللعبة الديمقراطية، واذا تحولت الى البرلمان وسقطت فهذا جزء من الديمقراطية على الطريقة اللبنانية، وإذا قررت مجموعة من اللبنانيين انشاء صندوق لتمويلها فكل امرئ مصلت على ماله".