تنفس السكان في روسيا الصعداء بعد أن علموا أن قمر "روسات" الصناعي الألماني لم يسقط على الأرض في بلادهم.
وأشارت بعض المعلومات إلى أنه سقط في جنوب الصين.
وكانت جميع مراصد الأرض تتتبع تحرك قمر "روسات" إلى الأرض بقلق لأن بعض معداته غير قابلة للاحتراق في الطبقة الكثيفة من غلاف الأرض الجوي.
وانقطعت الاتصالات به منذ عام 1999. وذكرت صحيفة "روسيسكايا غازيتا" الروسية أن قمرا صناعيا أميركيا يزن 6 أطنان سقط على الأرض في المحيط الهادئ قبل شهر.