ابدت قوى "١٤ آذار" في سدني قلقها الكبير من تلكّؤ الحكومة تجاه التجاوزات الأمنية التي تقوم بها السفارة السورية من خطف على الأراضي اللبنانية، مشيرة الى ان الصلاحيات التي تعطيها هذه الحكومة للسفير السوري لم يشهدها لبنان منذ الانتداب الفرنسي. وحذرت قوى "١٤ آذار" في بيان الحكومة اللبنانية من مغبّة هذه المنهجية التي تعمل على هدر كل إنجازات ثورة الأرز ووضع لبنان مجدّداً تحت الوصاية السورية.
وتساءلت قوى "١٤ آذار" في سدني عن مدى استعداد اللبنانيين على تحمل استخفاف الحكومة بعقولهم، معتبرة ان المنهجية التي اعتمدتها الحكومة في رفع الأجور تدل على عدم مسؤولية تجاه الاقتصاد اللبناني وعدم جديتها في معالجة مشاكل العمّال، ولفتت الى ان الإجراءات غير المدروسة التي اتخذتها هذه الحكومة ساهمت بتضخم الأسعار والأعباء بدل تخفيفها.
وجددت قوى "١٤ آذار" في سدني مطالبتها بحق الاقتراع للبناني المغترب في السفارات والقنصليات اللبنانية على أن يتم تسهيل معاملات المغتربين اللبنانيين للحصول على الوثائق اللازمة للتصويت في الخارج، آملة في أن تتوفر الآلية الكاملة لتسهيل الاقتراع في الخارج للانتخابات القادمة.
كما طالبت قوى "١٤ آذار" في سيدني الحكومة اللبنانية بالالتزام بتمويل المحكمة الدولية وان يتوصل الرئيس نجيب ميقاتي إلى مرحلة يستطيع فيها إقناع حلفائه بالتزاماته تجاه المجتمع اللبناني والدولي على حد سواء، معلنة انها تترقب ما سيصدر عن الحكومة اللبنانية من خطوات تفي بالتزاماتها القرارات الدولية والقيام بواجباتها عند الاستحقاقات القادمة.
وأسفت قوى "١٤ آذار" في سيدني للوضع المتردي والمخجل في سوريا ولانتهاكات النظام السوري ابسط حقوق الإنسان، آملة في أن يتوصل النظام إلى الاعتراف بواقع تطلعات الشعب السوري وطموحه تجاه قيام دولة تلبي آماله وآمال الأجيال القادمة. كما أملت في أن تكون قيادة النظام السوري قد أخذت العِبر من النهاية المهينة للقذافي وأولاده وان تُعطى المعارضة السورية المجال للتعبير عن رأيها بحرية والاستماع إلى مطالبها بعيداً عن القمع واستخدام أدوات القتل والتعذيب.