#adsense

أبي نجم: ليتخل حزب الله عن سلاحه بنفسه قبل ان يصبح سلعة في التفاوض الاقليمي

حجم الخط

اعتبر القيادي في "القوات اللبنانية" ورئيس تحرير موقع "القوات" الالكتروني طوني ابي نجم ان بيان وزارة الاتصالات بشأن تمديد شبكة الاتصالات التابعة لحزب الله في ترشيش يشبه موقف "شاهد ما شافش حاجة" واتباع لسياسة النعامة، سائلا "هل لا يعلم الوزير نقولا صحناوي بكل عملية تمديد الشبكة او باستخدام الشبكة لاهداف تجارية؟ وان كان يعلم فذلك مصيبة وان كان لا يعلم فذلك مصيبة اكبر".

ورأى في حديث لـ"صوت لبنان 93,3" انه يبدو ان منطقي الاصلاح والمقاومة يتكاملان بمنطق "الدهس" عبر دهس كل مقدرات البلد والدولة.

واكد ان قرار "تطيير" حكومة الرئيس سعد الحريري وتأليف هذه الحكومة بالكامل بيد طرف واحد في لبنان هو حزب الله وسوريا من خلفه، مشيرا الى ان "المطلوب اليوم توجيه استجواب للحكومة ان كانت تملك خريطة واضحة لاماكن تمديد شبكة حزب الله؟ ما هي اهداف هذه الشبكة وبم ه تتصل؟ وان لم تمتلك هذه الاجوبة فمن الافضل لصحناوي الاستقالة والذهاب الى منزله".

واكد ابي نجم انه يجب دعوة حزب الله الى تسليم شبكة اتصالاته الى الدولة فربما تساهم في تطوير شبكة اتصالات الدولة، وهذا الامر فضيحة مدوية ويجب التصرف حيال ذلك اذ ان هذا المنطق العاجز لا يتطابق مع التهديدات التي يطلقها تكتل التغيير والاصلاح".

وسأل ابي نجم "هل يقبل المسيحيّون بدعم حاكم يقتل شعبه؟"، مؤكدا انه "ليس منطقيا ان نطالب بحق الحصول على دولة فلسطينية وتحرر الشعوب في دول اخرى اما في سوريا فيجب الا يقرر السوريون مصيرهم بل يبقى حزب البعث مطبقا عليهم".

واذ شدد على ان "لا احد يمكنه الخروج عن ثوابت الكنيسة"، لفت ابي نجم الى الايمان بالدولة اللبنانية التي تحقق آمال المسيحيين والا يكون للدولة اي شريك بالسلاح، ومشددا على ان "النظرة تجاه مسيحيي الشرق قد تختلف لكن الاساس هو العمل من اجل مصلحة المسيحيين وان يعيشوا في دول لهم حق التعبير فيها".

واكد ان "الحرية تحرر ومن غير المقبول ان يكون المسيحيون اهل ذمة يعيشون في ظل دكتاتور يحميهم، ولا احد يمكنه بعد اليوم ان يقمع احدا من دون محاسبة والسكوت لم يعد واردا".

وردا على سؤال، قال ابي نجم "المسيحيون ليسوا بحاجة لضمانة من احد، يريدون حرية والحرية تضمنهم، ما تعرض له المسيحيون في العراق دام ومؤسف لكن اذا اخذنا نسبة مئوية من الضحايا في العراق لوجدنا انها لا توزاي نسبة من قتلوا من الطوائف الاخرى ومع ذلك فان النظام السوري هو من سلح ودرب عناصر القاعدة وارسلهم الى العراق فالنظام هو يحتمي بالاقليات ولا يحميها".

وسأل "ماذا فعل النظام السوري بمسيحيي لبنان؟ لنتذكر كم ذهب ضحايا على يد هذا النظام وكم هُجر من المسيحيين بسببه"، معلنا انه لا "يمكن لاحد اخذ الناس عكس التاريخ والمنطق".

وعن لقاء سيدة الجبل، اكد ابي نجم ان "هناك آليات ستبدأ لتفعيل وثيقة لقاء سيدة الجبل عبر نشر التوعية لمواجهة منطق التخويف وشد العصبيات بطريقة مغرضة والتوجه بحاجة لبلورة تباعاً وبحسب كل المؤشرات فان الربيع الاتي يبدو واعدا مهما حاول البعض القيام بقتال تأخيري ولا مجال الا ان تلفح نسائمه لبنان الذي كان رياديا في هذا الربيع".

وبشأن مصير الحكومة، اكد ابي نجم ان "حزب الله يضع جدول اعمال هذه الحكومة فمثلا موضوع التمويل يقول انه لن يتم كذلك لا يتم بحث الوضع السوري وخرقه لحدود مع لبنان، فكل القضايا المصيرية يهتم بها حزب الله فيما هم يتسلون بالباقي، حزب الله يرفض حتى نقاش موضوع تمويل المحكمة وقد تبلغ بذلك المعنيين وحتى ميقاتي، من المعيب ان تستخف هذه الحكومة بعقول اللبنانيين الى هذا الحد واين اصبح ملف الشهود الزور مثلا الذي يستعملوه كقميص عثمان؟"

وأسف لان القرار ليس بيد ميقاتي "حيث رأينا التطاول عليه من بعض الوزراء والقول انه لا يتحدث باسم الحكومة، اذا كان التزامه من على اهم منبر في العالم لا يلزم الحكومة فما الذي يلزمها اذن هل كلمة نصرالله مثلا؟"
وشدد على انه "بالنسبة لحزب الله فان هذه الحكومة اتت لحمايته من المحكمة الدولية ومساعدة النظام السوري وغير ذلك فهو لا يقيم للحكومة اي وزن، اذ اعطى الحزب اتباعه مغانم كي ينفذوا له ما يريد بينما هو هدفه ابعد من ذلك بكثير وهو يعتبر نفسه دولة قائمة بذاتها".

اما بشأن موقع النائب وليد جنبلاط، اعتبر ان "الهجوم الشنيع الذي شنه اللواء جميل السيد على جنبلاط اضافة الى التسريبات الواردة في صحيفة الاخبار يعبران عن الموقف السوري من جنبلاط والقصة "واقفة على المهوار" بينهما وهو يقوم بقراءة الاوضاع جيدا".

واكد ان "استحقاق تمويل المحكمة ملزم والمترتبات التي تحلق باي محاولة للتذاكي او العبث به سيؤدي الى تداعيات كبيرة جدا، لكنه لفت الى ان حزب الله يقبل بالغاء المحكمة وليس باقل من ذلك".

وعن الخروق السورية للحدود، قال ابي نجم ان "ما يطمئننا بشأن الوضع في لبنان انه ما زال هناك مؤسسات تعرف قيمة السيادة اللبنانية والكرامة الوطنية وعلى رأسها مؤسسة قوى الامن التي يرأسها اللواء اشرف ريفي، الخروق السورية لا تخيف لان النظام السوري بأسره سينهار اما ما يخيف هو الفلتان الامني لجماعة حزب الله في لبنان وادواته الملحقة".

واكد ان "لا 7 أيار ولا 70 7 ايار تخيفنا وليعلموا اننا لا نسير بالتهديد"، مناشدا "حزب الله بأخذ قرار التخلي عن سلاحه بنفسه من دون ان يسمح ان يكون بازارا في الاوضاع الاقليمية وسلعة للتفاوض".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل