أعلن رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط أنه "لطالما وقفت المملكة العربية السعودية بجانب لبنان، ولطالما سعت إلى دفعه نحو الاستقرار، بعيدا من الحروب والاقتتال والتوتر"، وقال: "إنها لم تتأخر يوما، لا سيما خلال مرحلة الحرب الأهلية الأليمة عن بذل كل الجهود للحؤول دون الإنزلاق نحو الفتنة، ولاحقا سعت للخروج من النفق المظلم والحد من الخسائر".
وأضاف جنبلاط في حديثه الأسبوعي إلى جريدة "الأنباء": "إن المملكة وقفت دائما على مسافة واحدة من جميع اللبنانيين ولم تميز بينهم في أي ظرف من الظروف… كما دعمت مرارا الاستقرار النقدي من خلال الودائع المالية التي أودعتها في المصرف المركزي لحماية العملة اللبنانية والحؤول دون إنهيار قيمتها الشرائية".
وتابع: "لقد احتضنت المملكة العربية السعودية عشرات الآلاف من اللبنانيين الذين يعملون في مؤسساتها وشركاتها ومرافقها المختلفة، وهم يتواصلون مع أهلهم في لبنان ويحولون لهم الأموال والمدخرات، وذلك يساهم في شكل كبير في الصمود الاقتصادي اللبناني".
وختم: "لقد فقدت المملكة العربية السعودية منذ أيام قليلة ولي العهد الأمير سلطان بن عبد العزيز الذي كان رجل مؤسسات وقام بالكثير من أعمال الخير والاحسان في داخل وخارج المملكة. كما أنه اهتم بدعم خطط التنمية وجذب الاستثمارات ومشاريع نقل التقنية. وستفتقد الأمة العربية والاسلامية مآثره الكبيرة على أكثر من صعيد".
من جهة أخرى، أبرق جنبلاط إلى خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، معزيا بوفاة صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود.
كما أبرق إلى رئيس وزراء تركيا رجب طيب أردوغان، معزيا بضحايا الزلزال في منطقة فان، داعيا للجرحى بالشفاء العاجل.