وضع عضو كتلة "المستقبل" أحمد فتفت ما حصل جلسة لجنة حقوق الانسان بتصرف رئيس مجلس النواب نبيه بري "لان الجلسة تحولت في آخرها الى حال من الهرج والمرج مع السباب والشتائم وتهديدات مباشرة لي شخصياً في مجلس النواب من قبل الزميل علي عمار، لدرجة انه طلب مني ان نلتقي في الشارع وهذه ممارسة لم نتعود عليها"، مشيراً أن سبب هذا الأمر "فقط ان النائب نواف الموسوي قدم مداخلة سياسية تطرق فيها الى مواضيع كثيرة من تهريب السلاح الى سوريا الى تصرف السفارة الفرنسية في موضوع الاستونيين والى اتهامات السفارة السورية بتهريب السلاح عبر الحدود والى ممارسة مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي وصولا الى "شهود الزور"، وكانت هذه المداخلة كليا خارج اطار الجلسة مما اضطرهم للرد عليه تفصيلياً، فتحول الموضوع الى شتائم وسباب وتهديدات مباشرة، طلب بعدها بعض الزملاء من الزميل عمار الهدوء واخرجوه من الجلسة واستمرت الجلسة. وأضاف: "ثم كانت هناك مداخلتان قبل ان يرفع الرئيس ميشال موسى الجلسة"، لافتاً إلى أن "ما يهمه ان هذه الامور تتكرر بشكل مستمر وهناك انطباع لدى بعضهم انه ممنوع على النواب الإدلاء برأيهم السياسي او الرد على كلام سياسي يدلى به في الجلسات، وعندما يردون على هذا الكلام السياسي تتحول الامور الى شتائم وسباب وتهديدات مباشرة.
فتفت، وبعد جلسة لجنة حقوق الانسان النيابية لبحث ملف المفقودين اللبنانيين، أكّد أنه لم يرد على السباب والشتائم بالمثل وانما قال "نحن ضد ما تصرفت به السفارة الفرنسية ولكن هذا لا يبرر تصرف السفارة السورية"، مشيراً إلى أنه قال "ملف "شهود الزور" برأيي مزور والدليل على ذلك ان الاطراف السياسية التزمت بالملف وقالت انها لن تبحث أي ملف في مجلس الوزراء قبله واصبحت في الحكومة الآن ولم تبحث به. فلو كان هناك ملف موجود لكانوا باشروا ببحثه، ولكن حتى لو كان موجوداً فهو برأيي مزور". وأضاف: "ان اللواء اشرف ريفي قام بواجبه واتهامه بالكيدية هو كيدية سياسية بحد ذاته، فهناك من يريد تحوير الموضوع عن حقيقته والاهم بذلك انه في موضوع آل جاسم مثلاً تبين لنا ان المفقودين من هذه العائلة اكثر من ثلاثة بكثير، وان هناك اخاً رابعاً مفقود وهناك ايضاً الاب والام والزوجة لان هؤلاء الذين قيل انهم تنازلوا عن الدعوى استدعوا من قبل المدعي العام التمييزي سعيد ميرزا لتأكيد تنازلهم فلم يتم ايجادهم واختفى اثرهم".
وتابع فتفت: "سألت وزير الداخلية مروان شربل هل خرجوا من لبنان فلم يكن هناك من جواب. وقيل لنا ان القضية ما زالت رهن التحقيق وان الملازم صلاح علي الحاج ايضا هو رهن التحقيق، علما انه اخلي سبيله والتحقيق ما زال مفتوحا لكنه لم يتقدم منذ عدة اشهر".
وعن رد عمار عليه حول ملف "شهود الزور"، قال فتفت: "رده كان بالشتائم والسباب والصريخ والتهديدات، وقال لي فلننه الموضوع في الخارج وفي الشارع"، لافتاً إلى أنه لا يحمل سلاحاً ومعروف من يحمل السلاح ومن يهدد به.
وبشأن قضية المخطوف جوزف صادر، قال فتفت: "قضية صادر مع قضية العيسمي ما زالت رهن التحقيق وما من تقدم ابدا فيه، والمعلومة الوحيدة ان هناك دورية لقوى الامن الداخلي شاهدت فانا دخل الى الضاحية الجنوبية وانتهى وضاع الموضوع، وليس هناك أي شيء اضافي حول ذلك. اما في موضوع العيسمي فلا يزال قيد التحقيق ولكن الملف المتكامل هو للاخوة جاسم".