وأوضح في تصريح لصحيفة "المستقبل"، ان هناك "توأمة بين حركات التحرر والتوجه المسيحي الذي يؤيد فصل الدين عن الدولة وتأمين كرامة المواطن وحقوقه والمساواة في الحقوق والواجبات ومواكبة ما يجري في هذه الدول، وعدم انفصال هذا الدور وانكفائه عما يجري ولا سيما في سوريا".
واعتبر انه "يجب تجنيب ادخال لبنان في المحاور حين نرى ان هناك فريقا يسير عكس هذا المسار"، معلقا على ملف ترشيش بالقول: "ان فتح ملفات مماثلة يبدو كأنه مواجهة انما هو من المسلمات التي يجب ان يكون هناك توافق حولها". وأكد أن "ما يحصل في ترشيش ليس مسألة سلاح انما افتعال لأزمة داخلية".
