عشية الاجتماع المقرر في وزارة الداخلية الثلثاء، للبحث في ملف لاسا ، توسعت رقعة الاهتمامات على غير مستوى امني وسياسي ونيابي، بعدما انضمّ عدد من نواب "التيار الوطني الحر" الى من سبقهم في إدانة الاعتداءات على أملاك الأوقاف المسيحية في البلدة ومحيطها لجهة بلدة قمهز.
وقالت مراجع أمنية تواكب التحركات والمساعي الجارية لمعالجة هذا الملف لـ"الجمهورية" إنّ القيادة السياسية في حزب الله رفعت الغطاء عن المخالفين وتركت للقوى الأمنية حل المشاكل الناجمة عنها بكل الوسائل المُتاحة، ما يضمن تنفيذ الاتفاقات السابقة التي أُقِرّت في 19 تموز الماضي خلال الاجتماع الذي عقد في بكركي. وكشفت هذه المراجع ان صيغا عدة ستناقش في اجتماع الثلثاء، بعدما توالت الخروق، ولا سيما منها الاعتداء الذي تعرّض له المسّاحون العقاريون في البلدة مطلع الأسبوع الماضي، والإشكالات التي حصلت الاحد