فر نحو عشرة الآف شخص من منازلهم في جنوب الفيليبين خلال الايام الماضية بسبب المواجهات المسلحة بين الجنود والمتمردين الانفصاليين المسلمين، كما قال ادريانو فويغو المسؤول في الدفاع المدني، مشيراً إلى ان شخصاً من اصل سبعة في مدن باياو واليسيا وتالوسان في شبه جزيرة زامبوانغا في جزيرة مينداناو غادروا منازلهم. واضاف: "لقد تلقوا رسائل على هواتفهم تقول ان المتمردين سيهاجمون المدينة".
وغادر الكثير من السكان قبل وصول متمردي جبهة مورو الاسلامية للتحرير، ابرز مجموعة تمرد انفصالية مسلمة، ما اتاح تجنب سقوط ضحايا في صفوف المدنيين. فيما كان الطيران الفيليبيني قصف الإثنين قرية نائية في ضواحي مدينة باياو حيث كان يتحصن متمردو جبهة مورو، بحسب ما قال الجيش.
وقال الجيش ان هؤلاء المتمردين يقولون انهم من جبهة مورو الاسلامية للتحرير لكنهم لم يعودوا يخضعون لقيادتها وهم ضالعون في انشطة اجرامية لا سيما اعمال الخطف. فيما تشهد جزيرتا مينداناو وباسيلان في جنوب البلاد منذ عشرة ايام موجة اعمال عنف تعتبر الاكثر دموية منذ سنوات.
وتاتي هذه الهجمات فيما استؤنفت المفاوضات للتوصل الى اتفاق سلام بين مانيلا والمتمردين المسلمين في الربيع.