وغادر الكثير من السكان قبل وصول متمردي جبهة مورو الاسلامية للتحرير، ابرز مجموعة تمرد انفصالية مسلمة، ما اتاح تجنب سقوط ضحايا في صفوف المدنيين. فيما كان الطيران الفيليبيني قصف الإثنين قرية نائية في ضواحي مدينة باياو حيث كان يتحصن متمردو جبهة مورو، بحسب ما قال الجيش.
وقال الجيش ان هؤلاء المتمردين يقولون انهم من جبهة مورو الاسلامية للتحرير لكنهم لم يعودوا يخضعون لقيادتها وهم ضالعون في انشطة اجرامية لا سيما اعمال الخطف. فيما تشهد جزيرتا مينداناو وباسيلان في جنوب البلاد منذ عشرة ايام موجة اعمال عنف تعتبر الاكثر دموية منذ سنوات.
وتاتي هذه الهجمات فيما استؤنفت المفاوضات للتوصل الى اتفاق سلام بين مانيلا والمتمردين المسلمين في الربيع.
