وامل صالحي في ان يتمكن الليبيون من ممارسة "سيادتهم الوطنية واقامة نظام يرتكز على الديمقراطية الدينية مع الحفاظ في الوقت نفسه على استقلال واستقرار البلاد من دون اي تأثير وتدخل للقوات الاجنبية".
وطلب صالحي ايضا مساعدة المجلس الوطني الانتقالي لتوضيح مصير الامام موسى الصدر الذي فقد اثره في ليبيا عام 1978.
