#adsense

لنتوحّد بوجه مشروع “حزب الله”

حجم الخط

فضيحة ترشيش لم تكن سوى حلقة صغيرة من سلسلة حلقات يقوم بها "حزب ولاية الفقيه" في لبنان، فإما أن نقف وننتفض واما لن ينفع الندم يوم نستفيق على حكم الدولة الاسلامية الايرانية الطامحة الى شرق أوسط إسلامي…

لنقف بوجه المشروع الايراني في لبنان.

لنقف وقفة مقاومة لبنانية بوجه المنفذ للمشروع في لبنان، أي تحديداً بوجه "حزب الله" على غرار وقفة أهل ترشيش.

لنقف كلنا، كل من يجاهر بمواطنيته وبلبنانيته، بوجه الاحتلال التدريجي الايراني للبنان عبر "حزب الله".

هذا الاحتلال لم يكن وليد اليوم ولم يظهر الى العلن عند استيلاء "حزب الله" على الحكومة تحت ضغط القمصان السود، ولا حتى في 7 أيار 2008، ولا قبله في ذلك الثلثاء الأسود يوم 23 كانون الثاني 2007، ولم يكن أيضا يوم احتلوا وسط بيروت وشلوا الاقتصاد.

الاحتلال الإيراني بقناع "حزب الله" يعود الى يوم قيام بدعة المقاومة في جنوب لبنان بوجه اسرائيل على دماء الذين قاوموا بدمائهم إسرائيل، نعني أركان وقياديي المقاومة الوطنية اللبناني في الجنوب "جمّول"، فتمّت تصفيتهم تباعا وإخراجهم من المعادلة لإفراغ الساحة من أجل انطلاق المشروع الإيراني في لبنان عبر الأداة المسمّاة زورا "حزب الله".

هكذا وضعت إيران حجر الاساس الذي بنت عليه ما نشهده اليوم على كافة الأراضي اللبنانية من مد شبكات الاتصالات الخاصة بقاعدتها العسكرية على شاطئ البحر الأبيض المتوسط على أنقاض الدولة اللبنانية، بما يتضمّن التعدي على الأملاك العامة والخاصة، الى تغلغلهم في كل المناطق اللبنانية، جنوبا وبقاعا، جبلا وساحلا في محاولة لوضع يدهم بالكامل على لبنان.

رغم كل ذلك، حين قاوموا إسرائيل في الجنوب التف حولهم اللبنانيون والعرب وانحنى العالم احتراماً لدماء الشهداء المقاومين. لكنهم أوهموا العالم ولبنان بانتصارات ضد العدو الإسرائيلي وتحرير الجنوب كمدخل لتنفيذ المشروع الأكبر الذي لم يترددوا لحظة بالدفاع عنه يوم 7 أيار يوم صوبوا سلاحهم نحو صدور اللبنانيين ومجدوا ذلك اليوم على أنه بداية الانتصارات الداخلية لتحقيق أيامهم المجيدة.

واعتبروا ورقة التفاهم مع العونيين انتصارا جديدا ليتوغلوا في البيئة المسيحية، وحاولوا في ذلك الثلثاء الأسود قضم المراحل واستغلال الجمهور البرتقالي لاحتلال المناطق المسيحية فمنيوا بفشل ذريع كفشلهم اليوم في منطقة ترشيش.

أما ادعاؤهم الانتصار لمشروعهم بالإستيلاء على الحكومة وبالتالي على الحكم، ووضع اليد على كل الوزارات وأهمها وزارة الاتصالات للتمكن من العمل بحرية ومد شبكاتهم، فهو انتصار آخر يتهاوى مع كل خلاف في جلسات الحكومة، ومع كل وقفة للمعارضة، ومع كل مقاومة من الشعب سواء في لاسا أو في ترشيش وغدا في ميروبا وفي كل منطقة تنتفض على محاولة "حزب الله" احتلالها.

فكما كنا يوماً مقاومين لبنانيين ضد الاحتلال السوري فحررنا لبنان ونلنا الاستقلال الثاني في 14 آذار 2005 وتكلل الانتصار في 26 نيسان 2005، علينا أن لا نستسلم، وأن نبقى مقاومين لبنانيين دفاعأً عن سيادتنا وأرضنا، أن نبقى أوفياء لدماء من سقطوا ليحيا لبنان لا لنسلمه مجددأً للطامعين بأرضنا.

وكما كنا يداً واحدة مسلمين مسيحيين فلنبق موحدين دفاعاً عن لبنان، ولكن هذه المرة بوجه مشروع ايران وأداتها على أرض لبنان "حزب الله".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل