واصل النائب ميشال عون حملته على شركائه في الحكومة الحالية، مستهدفا هذه المرة النائب وليد جنبلاط والحزب الاشتراكي كما لو يوفر كما في كل اسبوع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ووزير المالية محمد الصفدي. هذا وجدد عون رفض تمويل المحكمة الخاصة بلبنان، وهدد بالقيام بعملية 7 أيار جديدة بسبب شبكة حزب الله للاتصالات وما يثار حولها، سائلا "اين هي شبكة ترشيش، فليفعلوا هذه المرة 7 تشرين الثاني ويخلصونا من المزايدة".
عون علق على بيان السفارة الاميركية بعد لقاء السفيرة مورا كونيلي معه، فقال "لسنا طرفا في الاتفاقية مع الامم المتحدة كي ندفع التمويل نحن ضد هذا التمويل لان لا مبرر لذلك والمحكمة ستستمر من دون تمويل لبنان لها"، متابعا "انا مع المحكمة حي يتم تمريرها بالوسائل الدستورية والتقاضي يحتاج الى موافقة مجلس النواب اذا كانت هناك حاجة ليتم خارج الاراضي اللبنانية".
وعن موضوع شبكة اتصالات حزب الله، قال عون انها موجودة وادت الى احداث 7 ايار والامر ليس جديدا، مضيفا ان "لا شيء زيادة في ترشيش وليتفضلوا ويذهبوا الى السلطات الامنية ويقولوا اين تم التركيب؟ المقاومة هي مقاومة ولن يتصلوا عبر "السفراء او الحمام الزاجل فهم يستخدمون كل الامور لتأمين الحرية او المعارك"، فليفعلوا 7 تشرين الثاني ان ارادوا و"خلصنا مزايدة".
وعن الحكومة، ذكر عون "نشعر كأن الحكومة لا تريد ان تنجز الموازنة ونتمنى ان يكون الشعور خاطئاً وهناك اصرار على الخطأ فيها ولن نسير به".
وردا على سؤال، قال ""طوبنا" عبد المنعم يوسف قديسا كي يكون رئيس الحكومة قوياً ويبدو ان ميقاتي لا يقوى الا ان تجاوز القوانين وحمل المخالفات الكبيرة، هذا ليس اعلان عجز بل تراكم وحين يأتي الوقت المناسب سنعالج الامور بحجمها، والفساد سيضرب المقاومة ان استمر البلد هكذا وانبه الى ذلك بكل حماس لان القصة خطرة ولا امكان لاستمرار الامور على هذا الوضع".
اما بشأن مواقف الحزب الاشتراكي الاخيرة، ذكر عون " نعتمد لغة هادئة لاننا حريصين على الوحدة الوطنية لكن ان نصبح نحن متهمين بما صنعه الاشتراكي فهذا غير مقبول، اين هي الشبكة التي يتحدثون بها في ترشيش و"مش كل واحد بشي ضيعة يطلع يفقعنا خبرية عن الحدود مع سوريا".