وأكد سعيد لصحيفة "الشرق الأوسط"، أن "كلام نصر الله عن المحكمة الدولية تضمن الشيء ونقيضه؛ إذ أصر على بقاء حكومة نجيب ميقاتي واستمرارها لتأمين الغطاء والحماية السياسية له، ثم يقول إنه ضد التمويل". ورأى أن "الكرة اليوم في ملعب ميقاتي إذا كان يريد هدر دماء كل الشهداء الذين سقطوا منذ عام 2004 حتى الآن". مذكرا بأن "المحكمة قضية أخلاقية وإنسانية وقانونية قبل أن تكون سياسية، فلا يستطيع ميقاتي أن يتجاهل كل هذه المعطيات ومشاعر أهالي الضحايا ويتنصل من التمويل".
ولفت سعيد إلى أن "كلام نصر الله عن أن الأمن مستتب صحيح، لأن هذا الأمن مستتب باتجاهه وباتجاه حزبه والفريق الذي يدور في فلكه، ولأنه وحده القادر على التلاعب بالأمن". معتبرا أن "الوضع الأمني غير مستقر في لبنان، بدليل أن وزير الداخلية في حكومة حزب الله حذر من عودة الاغتيالات إلى الساحة اللبنانية".
