ولفتت إحدى الشخصيات التي التقت الدبلوماسي الأميركي الذي حضر إلى بيروت بعد مشاركته في مؤتمر اقتصادي في عمان، إلى أن علامات الاستفهام التي طرحها امام محدثيه جاءت في إطار اغناء عملية التقييم لما يحدث في المنطقة وما يمكن أن يحدث ومعاني التطورات الحاصلة، مسلماً في الوقت عينه بصعوبة عملية التقييم هذه، نظراً لتداخل معادلات كثيرة فيها.
وأشارت هذه الشخصية إلى أن اللقاء مع الحاكم سلامة ارتدى أهمية كبيرة، نظراً لحساسية الوضع النقدي في خضم تطورات المنطقة، ووضعية المصارف اللبنانية، ولا سيما تلك التي تملك فروعاً في سوريا، وقالت أن سلامة تبلغ بأنه يجب الأخذ بالاعتبار ان الولايات المتحدة جدية في فصل وضعية لبنان عن سوريا، وحرصها على استقرار هذا البلد وسيادته، لكنها في الوقت نفسه فإنها لن تتساهل حيال الالتزام بالقرارات الدولية والتعاون مع المحكمة.
