واتهم صالحي في حوار مطول مع "الشرق الأوسط" قبل مغادرة الرياض الثلثاء من وصفهم بـ"شياطين الغرب" في اشارة الى أميركا وبعض الدول الغربية، بأنهم يحاولون أن يحدثوا وقيعة بين بلاده والسعودية من خلال ترويج مثل هذه المسائل، معتبرا أن ربط طهران بالأعمال الإرهابية لا ينفصل عن محاولة واشنطن لاستقصاد طهران دوليا، سواء كان ذلك على خلفية ملف حقوق الإنسان أو برنامجها النووي.
وأبدى صالحي ثقته بأن إيران والسعودية قادرتان على تجاوز هذا الموضوع قريبا، مؤكدا أن واشنطن ستسعى للوقيعة بينهم وبين السعوديين.
وفي الشأن السوري، اكد صالحي أن طهران مع إعطاء الرئيس بشار الأسد فرصة لإجراء الإصلاحات التي وعد بها الشعب، من إجراء انتخابات برلمانية، وإعداد دستور جديد للبلاد، متهما بعض المجموعات داخل سوريا بأنها مدعومة من الغرب لإحداث حال من عدم الاستقرار في البلاد.
