و"فيما أثار تشكيل اللجنة وموافقة دمشق على استقبالها تكهنات عديدة حول حجم المبادرة التي تحملها ومدى قبول سوريا لأي طرح يتجاوز حدود السيادة ويصل حد التدخل في شؤونها، وإن كان عربياً"،حسب "الوطن"، فقد علمت الاخيرة "أن نشاطات اللجنة العربية في دمشق ستكون محصورة بلقاء بعد الظهر مع الرئيس بشار الأسد".
