ولفت النائب حبيب في بيان له الى أن العماد عون لم يتعظ من تجاربه السابقة بأن لغة السلاح وتحدي اللبنانيين بهذا القدر من التهديد والوعيد لن تؤول الى إخضاعهم وحملهم على تسليم البلاد الى قوى الأمر الواقع ومن خلفها الى ما يُسمى بقوى الممانعة في المنطقة، لا بل ستزيدهم تمسكا بمفهوم الدولة وبأحكام مؤسساتها الدستورية وفي طليعتها المؤسسات الأمنية والعسكرية الضامنة لأمنهم وسلامتهم.
هذا وأضاف النائب حبيب أن بيع العماد عون مواقف داعمة لـ "حزب الله" ومُساندة له في نسف مفهوم الدولة لصالح أنظمة المقمع في المنطقة، تشكل بحد ذاتها خطرا على لبنان واللبنانيين وتحديدا على المسيحيين منهم أكثر مما قد تشكله عليهم المنظمات الإرهابية والأصولية المتطرفة، متسائلا بالتالي ما إذا كان العماد عون سيعي خطورة ما ترتكبه يداه من مآس بحق المسيحيين أم أنه سيحذو غدا حذو "حزب الله" في إستجداء المصالحة مع الداخل اللبناني عله يستعيد مكانة سياسية ولو هامشية بعد سقوط آخر معاقل القمع في العالم العربي والمتمثل بالنظام السوري الذي شارف نجمه على الأفول والغياب الكامل.
وختم النائب حبيب مؤكدا أن لا السلاح ولا التهديد سواء بـ 7 أيار أم بغيره من أساليب السطو المسلح سيستطيع الحد من إصرار اللبنانيين على بناء دولتهم ولن يتوانوا عن قطع الأيادي والأعناق التي ستحاول أن تمتد على لبنان لنتهك سيادته وكرامة أهله وحرمة مدنه.
