#adsense

ماروني لموقع “القوّات”: ليت عون يوجه سؤاله “أين شبكة الإتصالات في ترشيش” إلى وفد “حزب الله” الذي كان يفاوض ويهدد البلديّة

حجم الخط

استغرب عضو كتلة "الكتائب اللبنانيّة" النائب إيلي ماروني الأسلوب "المنحط والمنحدر" الذي يعتمده بعض السياسيين في التخاطب السياسي، مشيراً إلى أن ما حصل في اجتماع لجنة "حقوق الإنسان" لم يكن المرة الأولى التي يتعرّض فيها نواب "14 آذار" إلى قدح وذم وشتائم من نواب ووزراء في "8 آذار". وأضاف: "لا أعرف إذا كانت هذه هي الديمقراطيّة في مجلس النواب وهل انحدر مستوى التخاطب السياسي وإبداء الرأي إلى هذا الدرك؟ أم بتنا أمام "بلطجيّة" في ساحة النجمة كي نمنع من إبداء رأينا؟"، معلناً أنه سيتوجه في أول جلسة تشريعيّة إلى رئيس مجلس النواب نبيه بري بسؤال بشأن هذا الموضوع.

ماروني، وفي حديث إلى موقع "القوّات اللبنانيّة" الإلكتروني، لفت إلى أنه في وقت تذهب ليبيا فيها إلى الديمقراطيّة يتجه لبنان نحو "القذافيّة" داخل مجلس النواب. وأضاف: "لا نخاف لا من رفع الأصابع ولا رفع الأيدي ولا من التهديد أو الشتائم، ونعرف كيف نرفع يدنا ونشتم ونعرف أيضاً كيف نكسر اليد التي تمد علينا في الوقت المناسب".

وأكّد ماروني أنهم منذ البداية كانوا على يقين أن هذه الحكومة هي حكومة "حزب الله" وشكلت من قبل الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله، مشيراً إلى أن رئيس الجمهوريّة ميشال سليمان ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي أعلنا على المنابر الدوليّة والعربيّة وفي الداخل وفي مجلس النواب إلتزامهما باتفاقيات لبنان الدوليّة وخصوصاً في ما يتعلق بالمحكمة الدوليّة. وأضاف: "سليمان وميقاتي أكّدا أن تمويل المحكمة "سيتم سيتم سيتم" أما اليوم فقد أطل رئيس الحكومة الفعلي أو حاكم لبنان الفعلي نصرالله وأعطى تعليماته وتوجيهاته في أن تمويل المحكمة لن يمر لأن "حزب الله" لا يعترف بها". ولفت ماروني إلى أن الناطق بلسان نصر الله النائب ميشال عون أعلن هو أيضاً عدم الإعتراف بالمحكمة.

وأكّد ماروني أن في حال عرض موضوع تمويل المحكمة على التصويت في مجلس الوزراء فوزراء "حزب الله" و"التيار الوطني الحر" هم الأكثريّة وسيسقطون القرار، ما سيفقد لبنان مصداقيّته الدوليّة ومصداقيّة التزامات رؤسائه على المنابر. وأضاف: "على الرئيس ميقاتي أن يكون على قدر كلمته او أن يستقيل في حال لم تموّل المحكمة كي لا يقال عنه أنه خضع مجدداً لأوامر "حزب الله".

ورداً على تهديد نصرالله بورقة الإتفاق التركي – القطري، وقوله "لا تحرجوا ميقاتي بالتمويل أكثر لأن ذلك سيضطرنا لقول كلام قد لا يناسبكم"، أشار ماروني إلى أنه سبق للرئيس سعد الحريري وكل قيادات "14 آذار" أن أعلنوا بوضوح مضمون هذا الإتفاق الذي يقوم فريق "8 آذار" بنشر جزء منه وتغييب الجزء الآخر، لافتاً إلى أن هذا الإتفاق كان ليكون اتفاقيّة شاملة مطلقة تضم جميع القيادات اللبنانيّة. وأضاف: "كان سيتم الإتفاق بشأن أمور تتعلّق بالمحكمة الدوليّة مقابل سحب سلاح "حزب الله" وتأسيس بناء الدولة اللبنانيّة على قاعدة "عفا الله عما مضى ولنفتح صفحة جديدة".

وتابع ماروني: "الرئيس الحريري في لقائه الأخير بكوادر "14 آذار" في ذكرى 14 شباط في "البيال" تحدث مطولاً عن هذا الإتفاق، لذا فليظهر نصر الله هذا الإتفاق فنحن لا نخشى شيئاً"، مشدداً على أن "14 آذار" لا تخاف لا من تهديدات نصرالله ولا من تهديدات غيره لأنها تؤمن بحقها في الوصول إلى العدالة وأن يكون هناك محكمة عادلة رادعة فلا تعود آلة القتل لتحصد القيادات اللبنانيّة من جديد.

ورداً على زعم نصرالله أن المستوى الأمني في البلاد ممتاز وقوله إن ما يحصل من جرائم أمر طبيعي فنسبتها في لبنان أقل بكثر من أكثر البلدان تطوراً، سأل ماروني: "هل من الطبيعي أن يكون هناك جرائم، كي نقارن أنفسنا بالغير لنقول إننا بألف خير؟"، مشيراً إلى أن نصرالله مطمئن لأنه يحمل السلاح ويحمي مناطقه ومجموعاته ويطمئن إلى أن مشروع بناء دولته قائم على قدم وثاق ويستطيع أن يلزم كل المسؤولين الرسميين الذين يدورون في فلكه بمواقفه. وأضاف: "نصرالله مطمئن إلى هذا الوضع لأن الجرائم حتى اليوم لم ترتكب إلّا ضد فريق "14 آذار" لذلك فالأمن مستتب عند فريق "8 آذار" وتستطيع قياداته وشعبه التجوّل بكل حريّة حاملين السلاح الثقيل والخفيف بينما نحن ممنوع على شبابنا أن يحملوا حتى "النقيّفة"، لافتاً إلى أن الوضع سليم بنظر نصرالله أما نحن فنرى أن الأوضاع الأمنيّة والسياسيّة والإقتصادية والمعيشية والإجتماعية غير سليمة.

وعن موضوع شبكة اتصالات "حزب الله" وقول عون "أين هي شبكة ترشيش، فليفعلوا هذه المرّة 7 تشرين الثاني ويخلصونا من المزايدة"، رد ماروني: "من المعيب الكلام الذي صدر عن عون عبر تهديده أهالي ترشيش بـ7 تشرين على غرار 7 أيار"، مشيراً إلى أنه من الممكن أنه عندما لم يجد عون لنفسه موطئ قدم في ترشيش "المناضلة تحت لواء "14 آذار" بكل فئاتها" أراد أن يلقنها درساً (يربيها) لأنها خارجة عن التبعيّة التي هو يريدها. وأضاف: "من المستغرب كيف لم تلحظ اللجنة المكلفة من وزارة الإتصال وجود الشبكة، لذا فليتفضلوا كي نرشدهم على أوتوسترادات زحلة وطرقها الجبليّة على حفريات "حزب الله" ومد الشبكات".

وتابع ماروني: "ليت عون يوجه سؤاله أين شبكة الإتصالات في ترشيش إلى وفد "حزب الله" الذي كان يفاوض البلديّة ويهدد في اجتماعه معها بـ7 أيار جديدة إذا لن يمدوا شبكاتهم"، موضحاً أنه لا يعلم ما إذا كان عون وجماعته يلعبون دور الملك أكثر من الملك. وأضاف: "قمت بالإستطلاع في المنطقة كي أرى أين هي حدود تل أبيب مع ترشيش حتى تمد شبكات للمقاومة وأين هي هذه المقاومة ونحن منذ سنوات لم نسمع بضربة كف واحدة على المناطق الحدوديّة الآمنة"، معلناً عن مفاوضات غير مباشرة لإسترداد الأسرى في حين أنه مطلوب من قوى "14 آذار" الإنصياع لمد شبكات تجسس عليها في مناطقها وممنوع عليها التعبير عن رأيها في ظل غياب الدولة أو طواطئها.

حاوره: بولس عيسى

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل