اما اليوم، اضافت المصادر، فان تبدل المعطيات سلبا بات يطرح اكثر من علامة استفهام حول جدوى الحوار طالما ان مقرراته لا تنفذ، لا بل يعاد طرحها للنقاش وفي مقدمها المحكمة الدولية التي اكد الجميع من دون استثناء في اجتماعات الهيئة سابقا التزامها.
اما اليوم، اضافت المصادر، فان تبدل المعطيات سلبا بات يطرح اكثر من علامة استفهام حول جدوى الحوار طالما ان مقرراته لا تنفذ، لا بل يعاد طرحها للنقاش وفي مقدمها المحكمة الدولية التي اكد الجميع من دون استثناء في اجتماعات الهيئة سابقا التزامها.