وإذ شدد صالح على أن النظام "كان دائماً "دولة خارجية" تلغي الداخل الوطني وتثبت نفسها من خلال الدور الإقليمي"، اشار الى أن تقسيم المعارضة الى جزء داخلي وآخر خارجي "يندرج في مسعى النظام الى تقسيم المعارضة".؟
واعتبر "ان الثورة السورية لن تعطي المجلس الوطني تفويضاً مفتوحاً فإما أن يكون فاعلا وعلى الفور، وإلا فإن حركة الثورة ستتجاوزه".
