اعتبر أحد أقطاب قوى 8 آذار لصحيفة "الجمهورية" أن "الهدف من تكرار مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى جاكوب والاس ما قالته السفيرة الأميركية مورا كونيللي، حين التقت رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون في الرابية، من أنَّ بلاده تراقب التزام لبنان بالقرارات الدولية، وإن أي خلل في هذه الالتزامات ستكون عواقبه وخيمة على لبنان"، الهدف منه توفير المظلة السياسية لرئيس الحكومة نجيب ميقاتي من أجل دفعه إلى الاستقالة، لأن الأخير سيتذرّع بحرصه على عدم إدخال لبنان في مواجهة مع المجتمع الدولي تلحق ضرراً كبيراً بمصالح البلد الإقتصادية والمالية، وبالتالي تقديم استقالته، فيظهر بذلك أنه قام بخطوة انقاذية من جهة، وضحّى بموقع رئاسة الحكومة لمصلحة لبنان وشعبه من جهة ثانية، وبرر استقالته أمام حزب الله بأنها لأسباب اقتصادية من جهة ثالثة".
وأكد القطب نفسه "أن هذه المسألة لن تمر، والتهديدات الأميركية اعتدنا عليها"، مذكّرا "بالتهويلات التي صدرت عشية إسقاط حكومة الرئيس سعد الحريري"، وداعيا ميقاتي إلى "الالتزام بالدستور لناحية أن القرار هو ملك الحكومة ومجلس النواب وحدهما، وما عليه سوى الخضوع لقواعد اللعبة الديموقراطية عبر الاحتكام إلى التصويت، لا إلى استنفار الغرائز المذهبية والعصبيات الطائفية".