وعما اذا كان يعتقد بأن اللقاء سيعطي ميقاتي دفعا للمضي قدما في قضية تمويل المحكمة بعد كلام الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، اجاب علوش:" لقد اعلنها نصرالله بوضوح ان ميقاتي لا يملك الحكومة، وانه سوف يخضع للتصويت، ولن يستقيل. والعبرة هي في ردة فعل ميقاتي، فهل سيثأر لكرامته ام لا؟ اذا تصرف بالشكل الذي يمليه المنطق وهو ان يستقيل من الحكومة، عندها سيكون لكل حادث حديث .
وعن موقعه في تيار المستقبل حاليا بعد الاشكال الأخير، اكد علوش انه ما يزال عضوا في المكتب السياسي، وانه منسّق مدينة طرابلس، وقال ان الملف في الاساس لم يكن موجودا ليفتح او ليغلق، هذه مسألة انتهت في وقتها، وفي اليوم نفسه تقريبا، ولكن التداعيات الاعلامية اتت من خلال الصحف التي كانت تحاول استغلال هذا الوضع، لإثارة نوع من الجدل حولها.
وعن علاقته بالمملكة قال: في الاساس لا علاقة لي بالمملكة لا من قبل ولا من بعد. انا عضو في تيار المستقبل، وعلاقتي هي مع القيادة في لبنان. اما العلاقة مع المملكة فهي تخص القيادة في تيار المستقبل.
