كشف عضو المجلس الوطني المعارض السوري نجيب الغضبان أن هناك "توجها عاما ليصار لإضرابات أسبوعية" في سوريا، مشددا على أن المقررات في هذا الإطار تخضع لتعاطي النظام مع ناشطي الداخل ومجريات وتطور الأمور على أرض الواقع.
وأوضح الغضبان في اتصال مع صحيفة "الشرق الأوسط" أن فكرة اللجوء للإضراب خرجت من رحم الداخل السوري، واعتمدها المجلس الوطني بعدما أثبتت نجاحها في درعا ومناطق أخرى، وقال: "وجدنا أنه حان الوقت للارتقاء بإطار تحركاتنا السلمية باتجاه التصعيد من التظاهر إلى الإضراب، خصوصا أن للإضراب مفاعيل مباشرة على الوضع الاقتصادي للنظام الذي يشكل نقطة ضعف أساسية لديه، كما أن الالتزام بالإضراب لا يعرض حياة الناشطين للخطر، ويخفف من التكلفة في ما يخص عدد الشهداء والجرحى.
وعن إمكان الانتقال لمرحلة العصيان المدني، لفت الغضبان الى ان الخطوات اللاحقة يحددها الحراك بالداخل واستعداد النشطاء للقيام بخطوة بهذا الحجم، مؤكدا ان الخط العام في سوريا يسير وبنجاح باتجاه الهدف الأساسي بإسقاط النظام.
بدوره، أكد ناشط حقوقي في الداخل السوري لـ"الشرق الأوسط" أن معظم المناطق السورية التزمت بالإضراب الذي طالبت به المعارضة الاربعاء، وخصوصا مناطق ريف دمشق، مشيرا إلى أن "الكرنفال" الذي أراده النظام في ساحة الأمويين لاستقبال وفد جامعة الدول العربية شكل حافزا للمترددين، للبقاء في منازلهم والتضامن مع الناشطين السوريين بدعوتهم للإضراب.