#adsense

“النهار” عن الحريري أمام وفد “14 آذار” في السعودية: لا أحد أكبر من المحكمة و”حزب الله” ليس أقوى من ميلوسوفيتش

حجم الخط

شهدت الرياض الأربعاء حشدا سياسيا لبنانيا في مناسبة تقديم التعازي بولي العهد السعودي الراحل الامير سلطان بن عبد العزيز.

وإذ اتسم المشهد الداخلي بفتور ملحوظ، شكل انتقال بضعة وفود رسمية وسياسية الى الرياض، في بعض جوانبه وعلى هامش واجب تقديم التعازي الى العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز والمسؤولين السعوديين الكبار مساء، محطة لـ"جمعة" سياسية في دارة الرئيس سعد الحريري بالرياض ضمت عددا كبيراً من نواب 14 آذار وشخصياتها من مختلف قواها، مع العلم ان وفدين آخرين زارا الرياض في الوقت عينه، الاول برئاسة رئيس الجمهورية ميشال سليمان، والثاني ضم رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط ووزراء ونواباً من كتلته.

أما وفد 14 آذار، فضم أكثر من 30 نائبا وشخصية سياسية ورجال دين واعلاميين. وأتاحت زيارة الوفد فرصة لعقد لقاء موسع في دارة الحريري الذي أولم لأعضاء الوفد. وتخلل اللقاء عرض للاوضاع الداخلية والاقليمية من مختلف جوانبها. وعلمت "النهار" ان الحريري تحدث طويلا أمام الوفد وتناول جملة نقاط رئيسية أولاها موضوع اقامته خارج لبنان منذ الربيع الماضي. وأوضح ان بقاءه خارج لبنان "مرتبط بظرف أمني وبظروف أخرى" لم يفصح عنها. ثم تناول موضوع المحكمة الخاصة بلبنان فقال "إن الرئيس الشهيد رفيق الحريري لم يقتل من أجل ان يرضخ ابنه ويترك العمل السياسي والوطني أو من أجل ان يتخلى عن المحكمة الدولية. فهذا الموضوع مرتبط باستقلال لبنان وحريته وبمسألة العدالة والتضحيات التي قدمت، وهو لا يعني جهة بعينها أو طائفة بعينها، بل يعني جميع اللبنانيين".

أما في موضوع الاحداث في المنطقة وخصوصا في سوريا فقال الحريري "إننا في كل الاحوال مع الثورة السورية فوق السطح، وما يحصل في سوريا من قمع لا يمكن ان نقبل به بأي شكل".

وأثير في اللقاء موضوع كلام الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله عن ورقة قطرية – تركية وتلويحه بكشفها، فقال الحريري إن "المحكمة لم تكن موضع تفاوض وليتفضل السيد وليظهر الورقة. هذه كانت بنود للتفاوض لكي يتنازل "حزب الله" للدولة وليس من اجل أشخاص لكنهم في النهاية وعندما وصلت الامور الى الحد الفاصل قالوا لا نريد سعد الحريري (في رئاسة الحكومة)". وأضاف: "لا يعتقدن أحد نفسه انه أكبر من المحكمة والعدالة الدولية. "حزب الله" ليس أقوى من ميلوسوفيتش الذي كان يحكم صربيا".

ثم جرى حديث بشأن مؤتمر "لقاء سيدة الجبل" وكانت مداخلات أخرى لعدد من المشاركين.

المصدر:
النهار

خبر عاجل