أعلن نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني ان اجواء لقاء وفد الجامعة العربية مع الرئيس السوري بشار الاسد كانت "ايجابية وودية"، وجرى خلال اللقاء الاتفاق على عقد لقاء آخر بين اللجنة والجانب السوري يوم الاحد المقبل في دمشق او الدوحة على هامش اجتماع لجنة مبادرة السلام العربية.
وعن الاجواء التي سادت المحادثات قال لـ"الحياة": "نحن سعداء في اللجنة العربية بلقائنا الرئيس الاسد. كان اللقاء طويلا وصريحا و(جرى) في جو ودي. تحدثنا في كل النقاط التي اتت في المبادرة العربية بكل ايجابية وبكل صراحة. ووجدنا حرصا من قبل الحكومة السورية للتوصل مع اللجنة العربية لحل لهذا الموضوع. لذلك اتفقنا على ان نواصل الاجتماع"، بعقد لقاء ثان مع الجانب السوري.
وتجنب وزير الخارجية القطري الخوض في تفاصيل ما جرى الاتفاق بشأنه، قائلا: "نريد الوصول الى نتائج. وكي نصل الى نتائج اتفقنا على ان يبقى هذا الموضوع طي الكتمان. وانشاء الله نتفق على حل عملي".
واوضح الشيخ حمد "ان هناك اموراً يريد الجانب السوري درسها اكثر، وطرح علينا افكارا نريد درسها. وهناك نقاط اتفق عليها بالخط العريض. وهناك نقاط طلب الجانب السوري ان يدرسها في مؤسساته السورية خلال يوم او يومين. ونحن كلجنة عربية نريد التشاور في ما بيننا ثم نجتمع مع الاخوة السوريين لنخرج بشيء ايجابي"، واضاف: "ما يهمنا وقف الاقتتال في سورية ووقف العنف والا نرى قتلى من اي طرف". وسئل عن ضحايا عناصر الجيش والامن والمدنيين، فاجاب ان الارهاب منبوذ في اي دولة وفي اي مكان وفي اي زمان. نحن في ظل ازمة. وخلال الازمة قد يكون هناك اناس كثر يستغلون الازمة من اي طرف. المهم كيف نستطيع الا تكون هناك ضحايا من اي طرف في سورية. وان يوقف الاقتتال ويبقى العقل يتحدث ويبدأ الحوار بين الاشقاء السوريين بحيث يتوصلون الى نتائج تؤدي رغبات الشعب بالاصلاح، لان الاصلاح اليوم مطلوب لحل الازمة.
ولفت الى "ان هذه الفترة تحتاج الى اصلاح جذري وليس اصلاحا شكليا. والمهم ان يشعر المواطن ان هناك نية صادقة للتقدم باصلاحات. ليس وعودا بل تنفيذ هذه الاصلاحات".