اعلن السفير الفرنسي لدى الامم المتحدة جيرار ارنو ان اعضاء مجلس الامن ال15 يمكن ان يلتقوا مرة جديدة للتشاور في استصدار قرار جديد ضد سوريا، بعد فشل المحاولة الاخيرة مطلع تشرين الاول الحالي بسبب الفيتو المزدوج الروسي الصيني.
وقال ارنو في تصريح صحافي "نحن جميعنا نستفظع ما يجري في سوريا وكل الوعود بالاصلاح لا توصل الى اي مكان".
وتابع السفير الفرنسي "ربما وفي وقت محدد قد نعود الى مجلس الامن" لاتخاذ خطوة مشتركة تستهدف سوريا.
وبعد اسابيع طويلة من التشاور قدمت الدول الغربية مشروع قرار امام مجلس الامن يهدد سوريا باجراءات هادفة ما لم توقف قمع التظاهرات، الا ان الفيتو المزدوج الروسي الصيني حال دون اقراره.
وقد صوتت تسع دول لصالح مشروع القرار في حين امتنعت جنوب افريقيا والهند والبرازيل ولبنان.