اعتبر الوزير السابق محمد رحال أنه "لو كان للحكومة اللبنانية هيبة وكرامة سياسية وقرار لاستدعت السفير السوري علي عبد الكريم علي، ولم تكن لتسمح بكل التعديات الحاصلة"، واصفا مواقف أركانها مما يحدث بأنها "قمة في الوقاحة والإسفاف السياسي".
وانتقد رحال صحيفة "الشرق الأوسط" تكرار "خطف معارضين سوريين من لبنان وقتل آخرين والاختراق المتكرر للحدود، وكذلك الاتهامات التي تطلق بحق مسؤولين لبنانيين من جانب السفير السوري الذي يتنقل بين المنابر وكأنه الحاكم الأعلى للبنان"، مشددا على أن "كل ذلك يرتب مسؤولية على الحكومة اللبنانية التي لم تأخذ أي قرار لمواجهة هذا الوضع ولم تغط عمل الأجهزة الأمنية اللبنانية لاتخاذ ما يلزم من إجراءات".